
- The Mossawa Center مركز مساواةНекоммерческая организация
- جمعية الثقافة العربية The Arab Culture Association- ACAОбщественные службы
- Adalah Justice ProjectНеправительственная организация (НПО)
- Mada Al-CarmelНеправительственная организация (НПО)
- فسحة - ثقافيّة فلسطينيّةСМИ/новостная компания
- Ta'ayush תעאיוש تعايشНекоммерческая организация
- Khashabi Theatre مسرح خشبةДеятели искусства
- התחברות - תראבוט تـرابـط - هتحبروتПолитическая организация
- عيش حيفاМероприятие
- حديث الناسСМИ/новостная компания
- الجبهة الطلابية | חד"ש סטודנטים - جامعة تل ابيب | אוניברסיטת תל אביבПолитическая партия
- موقع دليليСайт
- أرفض. شعبك بيحميكПолитическая организация
- اصلان للبلاط الملون القديم - Tiles AslanМестные компании
- الشبيبة الشيوعية - الناصرةМолодежная организация
- СМИ/новостная компания
- Alhaqeeqa NewspaperБизнес-услуги
- A Land for All ארץ לכולם بلاد للجميعНекоммерческая организация
МестаХайфаОбщественная организацияAdalah - The Legal Center For Arab Minority Rights In Israel
Adalah - The Legal Center For Arab Minority Rights In Israel поделился(-ась) публикацией.
نعلم أن البيانات لا تكفي في هذه الحالة ونحن نوجّه دعوة للجميع للتصرف بمسؤولية على وسائل التواصل الاجتماعي ولنبدأ جميعنا برفض الاشتراك والتماهي معه من خلال تعليقات تذنب الضحية، وتشرعن العنف والقتل ضد المثليين والمتحولين، ولنفكر بتأثير ذلك على اصدقائنا و اقربائنا من المثليين والمتحولين الذين يقرأون رسائلنا.
علينا جميعا أفراد في هذا المجتمع، عائلات، مؤسسات، اخصائيين نفسيين وإعلاميين أن نتصرف بمسؤولية وأن نتصدى للعنف ورفضه علناً وبشكل جلي وقاطع.
نتضامن مع الفتى ونتمنى السلامة له السلامة.
بيان أوًلي من القوس
بخصوص حادثة الطعن على خلفية ميول جنسية/هوية جندرية
الأخبار المتداولة حول طعن الشاب الطمراوي (١٦ عام) على خلفية ميوله الجنسية/هويته الجندرية …من قبل أخيه بجانب ملجأ للقاصرين المثليين في تل أبيب هو خبر صاعق ومؤلم بالرغم من أنه غير مفاجئ بالنسبة لنا وبالنسبة للكثيرين. العنف المجتمعي ضد اشخاص يعيشون توجهات جنسية وجندرية مختلفة خاصة ضد مثليات/ين، ومتحولات/ين هو ليس بجديد بالرغم من ان هذه هي المرة الاولى التي يظهر بها هذا العنف بهذا الشكل الخطير ويتم نسبه بشكل واضح الى العنف الموجّه الى اشخاص لكونهم مثليين. من خلال عملنا في الميدان نتلقى ونعالج قضايا لا تحصى ولا تعد من العنف العابر الى العنف المستمر، ومن العنف الكلامي والنفسي الى الجسدي الذي يشمل أيضا الاعتداءات الجنسية. نادرا ما يتم تغطية هذه الأحداث اعلاميا او تداولها بشكل مباشر وواضح وذلك لاسباب عديدة على رأسها تعامل العائلة معها والتكتم عليها مما يصعّب تحديدها والتحقق منها والتدخّل لمنعها. حادثة طعن الشاب ألقت ضوء آخر على هذه الظاهرة، وكشفت حجم تماهي مجتمعنا مع هذا العنف.
وكأن قسوة الحدث نفسه لاتكفي فسرعان ما انتقل هذا العنف إلى وسائل التواصل الاجتماعي من خلال سيل من تعليقات عنيفة لا تُحتمل على خبر طعن الفتى. هذا التعامل العنيف والمقزز يكشف مدى تورّط المجتمع في شرعنة وتأجيج العنف.
نعلم أن البيانات لا تكفي في هذه الحالة ونحن نوجّه دعوة للجميع للتصرف بمسؤولية على وسائل التواصل الاجتماعي ولنبدأ جميعنا برفض الاشتراك والتماهي معه من خلال تعليقات تذنب الضحية، وتشرعن العنف والقتل ضد المثليين والمتحولين، ولنفكر بتأثير ذلك على اصدقائنا و اقربائنا من المثليين والمتحولين الذين يقرأون رسائلنا.
نطالب الاعلام بالتصرف بشكل مهني وعدم تداول الخبر بشكل اصفر و/او عنيف وعدم التعاون مع من يستغل المنصات الاعلامية للمشاركة في التحريض وشرعنة العنف ضد المثليات/ين والمتحولات/ين.
علينا جميعا أفراد في هذا المجتمع، عائلات، مؤسسات، اخصائيين نفسيين وإعلاميين أن نتصرف بمسؤولية وأن نتصدى للعنف ورفضه علناً وبشكل جلي وقاطع.
نتضامن مع الفتى ونتمنى السلامة له، وسنقوم بتقديم الدعم له حسب حاجته ورغبته وكذلك نحن على تواصل مع الطاقم المهني في ملجأ القاصرين المسؤول على مرافقة الشاب في هذه المرحلة.
إزاء حدث العنف الذي يثير بنا مشاعر الغضب وربما مشاعر أخرى كالحزن والخوف نحن معكم اليوم بشكل استثنائي على "خط الإصغاء والمعلومات" حتى الساعة التاسعة.
بامكانكم مشاركتنا تساؤلاتكم ومشاعركم حول الحدث المؤسف وبخصوص مواجهتكم العنف وتحقيق الأمان
هاتف رقم 0722220202 او التواصل معنا عبر التشات على الموقع: www.alkhat.org
قال مركز "عدالة"، الذي مثل ذوي شهداء هبة أكتوبر، في تعقيبه على اعتذار إيهود باراك إن "باراك هو المسؤول الأساسي عن قتل 13 شابًا عربيًا في أكتوبر 2000، فبالإضافة إلى عدم اكتراثه بقتل الشبان العرب وإصابة مئات المتظاهرين برصاص الشرطة الإسرائيلية، كان هو من أصدر الأمر بفتح الشوارع، وخاصة شارع 65 في وادي عارة، بأي طريقة، ما يشمل إطلاق الرصاص الحي واستخدام القناصة، ما فاقم الوضع في الأيام التالية".
أكد عدالة على أنه "لا قيمة لهذا الاعتذار، خاصة في ظل عدم تقديم لوائح اتهام ضد كل المسؤولين عن القتل واستشهاد الشبان وإصابة المئات، وعلى رأسهم من أطلق النار وأمر باستخدام القناصة والرصاص الحي. ولغاية اليوم يستمر عنف الشرطة وانتهاكاتها ضد المواطنين العرب، إذ لم تتغير هذه السياسة بشكل جدي".
AM ISRAEL HAI. �� Ещё


























































