تَعَلُّم أسْبُوعي
Weekly Learning
اكْتَشَفَ باحِثون آثارًا بِالْكُوَيْتِ تَحْوِي أَقْدَمَ بَصْمَةٍ بَشَرِيَّةٍ عَلَى مُسْتَوَى الشَّرْقِ الْأَدْنَى الْقَدِيمِ.
بَعْدَ أَنْ تَمَكَّنَ فِيلْمُ الْبِئْرِ مِنَ الْحُصُولِ عَلَى جَوَائِزَ دَوْلِيَّةٍ مُتَعَدِّدَةٍ، يَتَطَلَّعُ الْآنَ لِلْحُصُولِ عَلَى جائزة الْأُوسْكَار.
اكْتَشَفَ فَرِيقٌ مِنَ الْبَاحِثِينَ الْمَكْسِيكِيِّينَ أنَّ "الْمَايَا" بَنَوْا أهْرَامَاتِهِمْ بِاسْتِخْدَام كَهْفٍ مَائِيٍّ تَحْتَ الْهَرَمِ.
أَصْدَرَتْ جَامِعَةٌ صِينِيَةٌ التَّرجمةَ الأولَى لأعمالِ الشَّاعرِ محمود دَرْوِيش إلى اللغُةِ الصِّينيةِ بعُنْوان "عاشقٌ من فِلَسْطِينَ"
بَعْدَ أَنْ كَانَ يُسْتَخْدَمُ فِي عِلَاجِ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ، أَصْبَحَ الشَّايُ الْيَوْمَ جُزْءًا مِنَ التُّرَاثِ وَالثَّقَافَةِ فِي الصِّينِ.
قَدْ يُؤَدِّي تَسَلُّطُ الْمُدِيرِينَ إلى إصَابَةِ الْمُوَظَّفِينَ بِالِاكْتِئَابِ، وَهُو مَا قَدْ يَحُدُّ مِنْ إنْتَاجِيَتِهِمْ.