Campaign: الحظر العسكري
رغم النفي الرسمي، شحنة من الفولاذ العسكري في ميناء أبو قير في مصر بانتظار إعادة شحنها إلى شركات السلاح الإسرائيلية
تؤكد أحدث المعطيات على أن الشحنة التابعة لشركة (MSC)، والمكوّنة من ثماني حاويات من سبائك الصلب العسكرية القادمة من الهند، ووجهتها النهائية هي الموانئ الإسرائيلية، قد تم تفريغها بالفعل في ميناء أبو قير في مصر، وهي تنتظر حالياً إعادة شحنها على متن سفينة ثانية. وبحسب المعلومات الحالية، والتي قد تطرأ عليها تغييرات، فمن المقرر إعادة شحنها على متن سفينة ثانية في 8 أبريل/نيسان 2026.
إضراب تاريخي لعمّال موانئ البحر الأبيض المتوسط رفضاً للتواطؤ في جرائم العدو الإسرائيلي وتضامناً مع الشعب الفلسطيني
تحيّي حركة المقاطعة (BDS) عمّال الموانئ والنقابات العمالية الذين عبّروا عن رفضهم التواطؤ في جرائم العدوّ الإسرائيلي، والذين ساهموا في عرقلة تسيير شحنات تغذّي نظامه الإبادي. كما نحيّي أحرار ميناء طنجة المغربي الشجعان الذين يواصلون رفضهم المساهمة في عمليات النقل غير القانونية للعتاد العسكري المتّجهة للعدو الإسرائيلي، انتصاراً لإنسانيتهم ولمظلومية الشعب الفلسطيني وحمايةً لسيادة بلادهم.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تدين تسيير شحنات نفط "سرّية" لتغذية دولة الاحتلال في انتهاكٍ للحظر التركي وتطالب بإجراءات عاجلة وفورية
تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أكبر ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني الذي يقود حركة المقاطعة عالمياً (BDS)، إلى اتخاذ إجراءات فورية وحازمة لضمان إنفاذ الحظر التجاري التركي المفروض على إسرائيل في مايو/ أيار 2024، والذي لاقى ترحيباً واسعاً من المجتمع المدني الفلسطيني.
يجب أن تبدأ موجة عالمية لمقاومة الإمبراطورية الأميركية بإنهاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني
تدين وترفض اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة عالميًا (BDS)، هذه المحاولة المقنّعة الهادفة إلى تطبيع الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة، وإعادة تأهيل نظام إسرائيل الاستعماري والإبادي، وإنقاذه من عزلته الدولية. مهما تفاقمت المؤامرات، لن يتخلى شعبنا الفلسطيني الأصيل عن حقوقه غير القابلة للتصرف.
حركة المقاطعة (BDS) تنظّم أسبوع "زعزعة التواطؤ" عالمياً لوقف الإبادة في غزة
استجابةً للنداء الصادر عن المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل والخارج، والداعي إلى تكثيف التحركات العالمية لزعزعة التواطؤ في الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا – بين 18-21 سبتمبر/أيلول
لنزعزع روابط الشراكة والتواطؤ في الإبادة الجماعية! فلنَفرض المقاطعة الشاملة والعقوبات الآن!
يدعو المجتمع المدني الفلسطيني إلى تصعيد فوري لتحركات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) للتصدي لتواطؤ الدول والشركات والمؤسسات، تمهيدًا لتحركات جماهيرية واسعة لزعزعة وإرباك هذا التواطؤ في الإبادة خلال الفترة من 18 إلى 21 سبتمبر/أيلول، أي الموعد النهائي الذي منحته الجمعية العامة للأمم المتحدة لإسرائيل لإنهاء احتلالها غير الشرعي ونظامها من الفصل العنصري (الأبارتهايد).
معاً، بمقدورنا وقف الإبادة! مؤشرات تنامي حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في النصف الثاني من العام 2024.
حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تنمو وتستمرّ! فيما يلي عينة موجزة لأكثر من 100 مؤشر على تنامي حركة المقاطعة (BDS) في النصف الثاني من العام 2024. إن نضالنا المُستمرّ لوقف حرب الإبادة الإسرائيليّة ضد شعبنا الفلسطينيّ في قطاع غزّة المُحتل والمُحاصر تؤتي أُكلها.
منظمة العفو الدوليّة تُقرّ بارتكاب إسرائيل جريمة الإبادة الجماعيّة ضدّ الفلسطينيين في قطاع غزّة وتدعو إلى فرض العقوبات عليها
منظمة العفو الدولية، أكبر منظمّة لحقوق الإنسان في العالم، توثّق ارتكاب إسرائيل أفعالاً محظورة بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية. يستوجب زمن الإبادة المتلفزة ترجمة المواقف والكلمات والتقارير إلى أفعالٍ حقيقية ومؤثرّة تساهم في نيل الشعب الفلسطينيّ الحرية والتحرر والعدالة وتقرير المصير وعودة اللاجئين إلى الديار.
ثلاثة أحداث مُهمّة؛ وأربع خطوات عمليّة لإحيائها وللتحرّك الآن!
فلنصعّد جهودنا الآن لإنهاء الإبادة الجماعيّة التي ترتكبها إسرائيل بحقّ 2.3 مليون فلسطينيّ في قطاع غزّة المُحتلّ والمُحاصر، وتفكيك نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيليّ.
أسبوع التحرّك العالمي للضغط من أجل وقف التواطؤ وفرض عقوبات على النظام الإسرائيلي الإبادي
ينطلق بعد عشرة أيام، أسبوع التحرّك الدولي للدعوة من أجل وقف التواطؤ وفرض العقوبات على إسرائيل، ويمتدّ حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني، أي الأسبوع الذي ينتهي باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي أعلنته الأمم المتحدة ويصادف أيضاً قرار التقسيم عام 1947. يهدف الأسبوع إلى تصعيد الضغط على الحكومات ومراكز القرار لوقف التواطؤ وفرض العقوبات، وعلى الأمم المتحدة نفسها، لاتّخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة إسرائيل.