بلدان
فئات

06.04.2026

°
19:41
وزارة المالية تقترح عطلة طويلة للمعلمين بسبب الحرب واسترجاع أيام الدراسة خلال عطلة الصيف
19:07
بعد الوقود.. غلاء جديد يطال جيوب المواطنين
18:59
نتنياهو: دمّرنا أكبر مصنع بتروكيميائي في إيران
18:34
الكرملين: منطقة الشرق الأوسط بأكملها ‘تشتعل‘
18:34
وسائل إعلام: إيران أعدمت متهما بمهاجمة موقع عسكري خلال احتجاجات يناير
18:08
التأمين الوطني يحذر من محاولة احتيال جديدة ومتطورة تهدف إلى استغلال ثقة المواطنين خلال فترة العيد
17:58
إيران: نرفض الاقتراح لوقف إطلاق النار المؤقت
17:21
صفارات الإنذار تدوي في بلدات حدودية جراء إطلاق صواريخ من لبنان
17:08
الشرطة: اعتقال عشرات المشتبهين بالضلوع في جرائم أسلحة وتجارة بالمخدرات في منطقة الساحل
17:01
سقوط حطام صاروخي قرب مسجد في اللد
17:00
صفارات الإنذار تدوي مجددا في مركز البلاد
16:04
مصابان بإطلاق نار في طمرة
15:57
رصد إطلاق صواريخ إضافية من إيران باتجاه مركز البلاد
15:57
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد والقدس
15:44
رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مركز البلاد
15:11
تراجع أسعار النفط بعد تلقي واشنطن وطهران مقترح سلام
14:55
14:54 | صفارات الإنذار تدوي في ايلات خشية تسلل مُسيرة
14:50
نتنياهو يهاتف رئيس بلدية حيفا بعد مقتل 4 من سكان المدينة بالهجوم الصاروخي الايراني
14:40
14:40 | صفارات الإنذار تدوي في عكا، المزرعة وبلدات أخرى في الجليل تحسبا لتسلل مُسيرة
14:12
إبراهيم جوابرة لاعب شباب الطيرة: ننتظر العودة للملاعب بشوق كبير
أسعار العملات
دينار اردني 4.46
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.64
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-06
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ التعاون الخليجي يحفظ كرامة العرب ‘ - مقال بقلم: الإعلامي محمد السيد

موقع بانيت وقناة هلا
01-04-2026 17:14:09 اخر تحديث: 03-04-2026 07:46:00

لطالما كان لسان حال العرب قاطبةً الحديث عن الوحدة والتماسك وفرض الكرامة ومواجهة التحديات واستقلالية القرار ، لكن بالمقابل كان الحديث مصحوباً باليأس والحكم المسبق على مصير تلك الوحدة بالفشل سعياً إلى الهروب من ذلك

المطلب والبحث عن التبعية ، وبهذا نشترك جميعنا كشعوب في استمرار الوضع الراهن .

في خضم الحرب الدائرة الآن بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وبين إيران من جهةٍ أخرى، وجدت الدول العربية الخليجية نفسها في أتون هذه الحرب علماً أنها لم تبادر لها أو تشترك فيها حتى بعد أن تعرضت لاعتداءاتٍ طالت المنشئات الحيوية وليس فقط العسكرية ، لكنها تصرفت بشكلٍ طبيعي وتصدت للصواريخ التي تستهدفها . هنا وفي موقفٍ انبطاحي اعتدنا عليه كان موقف السواد الأعظم من العرب مع الهجوم على دول الخليج ، وهناك من وصل بعيداً في تمنياته أن يحل الخراب فيها ، بل انساقوا ذاتياً كالقطيع مهللين لكل ضربةٍ توجه لأشقائهم في مواقف متقلبة بدأت منذ حرب الخليج الأولى مروراً بمحاولة تقليم أظافر المد الشيعي المُعلن في اليمن وقبلها في لبنان والعراق وسوريا واليوم يواصل طريقه نحو البحرين ذات الوجود الشيعي الكبير وصولاً إلى أطماع لا تخفى إلا عن جاهلٍ أو متجاهل في الخليج كله، لتتضح ملامح الصورة بأن مسح إسرائيل عن الخريطة ما هو إلا شعارٌ ادخلنا في ذهول واستغراب بأن التهديد الذي يحبذ العربي سماعه ضد إسرائيل تبخر وبدت ايران مستباحةً للطيران الحربي الإسرائيلي الذي غطى سمائها في الهجوم الإسرائيلي الأول الذي دام اكثر من عشرة أيام دون إسقاط طائرةٍ واحدة ما شجع الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تخشى مواجهة إيران بالدخول في الحرب الثانية والمستمرة حتى اليوم تم فيها القضاء على كل قيادات إيران وعلى رأسهم المرشد الأعلى وهنا أيضاً ظل التهديد بشطب إسرائيل عن الخريطة شعاراً يردده الإيرانيون والعرب الذين ترعرعوا على سماع هكذا شعارات، لا بل وجّهت ايران حربها إلى الدول العربية بذريعة وجود قواعد عسكرية للولايات المتحدة فيها، علماً بأن هكذا قواعد موجودة في كل المنطقة ومنها تلك التي تلعب ايران في اوراقها.

يذكرني ذلك بمشهدٍ درامي من مسرحية "ضيعة تشرين" عندما قالت مذيعة راديو "أراب كارلو" إسرائيل هجمت على لبنان ، واستطردت "والعرب كمان هجموا" فسُئلت: هجموا على إسرائيل؟ فردت : لا هجموا على بعض. وهناك مقولة تنطبق على مرددي الشعارات الذين يصمون آذانهم عن الحقيقة "يرون الذئب ويقتفون أثره".

أمام هذا الحال تأتي اليوم الفرصة لدول الخليج العربي التي تتمتع بموقعٍ استراتيجي مميز ولديها اكتفاء ذاتي ،بل كانت وما زالت تدعم الدول العربية وشعوبها، لا بل وشعوب العالم المحتاجة، أن تقف مع الذات وتتعلم من دروس الماضي وتطبق الوحدة قولاً لا شعاراً، ولهم في أنبل خطوة قام بها المرحوم الشيخ زايد بن سلطان إعلان الإتحاد غُداة التفرقة والتقسيم والضياع العربي ، إن دول الخليج يجمعها الكثير وهي أقرب من غيرها إلى توحيد المواقف لأن الهدف واحد والمتربص واحد والأطماع كثيرة.

إن الحرب المندلعة اليوم جعلت دول الخليج تواجه تحدياتٍ أمنية وسياسية كونها واقعةٌ في قلب الصراع الجاري وتتأثر منه مباشرةً ويجعلها تعزز تحالفاتها لضمان سلامة مصالحها.

لكن المشكلة التي تواجه التعاون الحقيقي لعب بعض الدول على مسارين وتفضيل مصلحتها الخاصة على المصلحة العامة الأمر الذي كان العقبة أمام فرص تحقيق الوحدة المصيرية التي تردع التهديدات الخارجية .
إن الإبتعاد عن تشكيل جبهة خليجية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية يعتبر الضربة الذاتية التي توجهها الدول لأنفسها وتجعل الساحة مهيأة للأطماع الخارجية التي تغذي نفسها بتعزيز الخلافات العربية.

صحيح ان تحقيق الوحدة الخليجية ليس بالأمر السهل، لكنها ضرورة استراتيجية لضمان أمن دول الخليج العربي وهذه الخطوات تتطلب الإيمان الصادق بالتعاون . لم نقل أن المطلب هو الإتحاد على غرار أوروبا لكنه قد يكون خطوة لذلك ، إنما المطلب هو الدفاع المشترك لحفظ هيبة وكرامة العرب.

 لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

الإعلامي محمد السيد

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك