بلدان
فئات

25.01.2026

°
23:16
جريمة قتل في النقب: إقرار وفاة الفتى (17 عاما) بعد صراع مرير على حياته
23:12
الجيش الإسرائيلي يجدد غاراته على مناطق في لبنان ويقول انه يستهدف ‘بنى تحتية عسكرية لحزب الله‘
22:47
‘نقود بأمان‘ مبادرة توعية منقذة للأرواح في المركز الطبي تسفون
22:37
تيماء مرعي من طمرة تحقق انجازا رياضيا مُشرّفا
22:37
مسلسل الدم لا يتوقف: فتى (17 عاما) بحالة خطيرة وآخر (16 عاما) بحالة متوسطة في النقب
22:07
اضراب عام يشمل المدارس في طمرة الاربعاء المقبل احتجاجا على اطلاق النار قرب مدرسة البيروني
21:35
الشرطة: تسجيل 92 مخالفة سير والغاء استخدام 10 مركبات على شارع 65
21:28
اعتقال مشتبهين من ام الفحم باطلاق نار في الهواء وحيازة سلاح
21:17
الرباط : اختتام فعاليات ليالي القدس في المغرب بمشاركة مبدعين فلسطينيين من القدس
20:32
الجيش الاسرائيلي: القضاء على مسؤول المدفعية في حزب الله بجنوب لبنان
20:26
أمسية ثقافية لمنتدى الناصرة في المركز الثقافي الأرثوذكسي الجديد
20:17
الكشاف الدرزي في زيارة تعليمية وترفيهية إلى جبل الشيخ
20:03
مكتب نتنياهو: قوات الجيش الإسرائيلي تبحث عن جثة المختطف الأخير في مقبرة شمال قطاع غزة
19:12
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: إيران تحذر من ‘حرب شاملة‘ ، كفرمندا تعقد اجتماعًا شعبيًا دفاعًا عن أمنها واستقرارها
19:05
الناطق باسم القسام: أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان وجود جثة الأسير
18:43
لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: ‘الحكومة ستناقش غدا إقامة 5 بلدات يهودية جديدة في النقب‘
18:05
لجنة المالية تناقش غدا رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة - النائب عودة: أوضاع الناس الاقتصادية لا تسمح أبدا بهذه الزيادة
18:04
إدانة شاب من الرملة بقتل عرفان الوحواح من اللد: ‘العقوبة المقررة لجريمة القتل بظروف مشددة هي السجن المؤبد الإلزامي‘
17:31
اتحاد أبناء جت يعود للصدارة بفوزه على شباب حيفا 2-0
17:19
اتحاد أبناء جت يعود للصدارة بفوزه على شباب حيفا 2-0
أسعار العملات
دينار اردني 4.42
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.23
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.98
دولار امريكي 3.13
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-25
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

اكتشاف مركب بكتيري يحمي الجسم من مرض السكري

موقع بانيت وقناة هلا
18-01-2026 11:20:53 اخر تحديث: 20-01-2026 16:08:00

يعد مرض السكري من النوع الثاني أحد الأمراض المزمنة التي تؤثر على حياة الملايين دون توفر حل جذري، من ثم لا يكف العلماء عن البحث عن طرق لمنع الإصابة من البداية. في هذا الصدد، يبدو أن ثمة بريق أمل قد يحمي البشر من الإصابة بالسكري من النوع الثاني،

تجربتي مع تناول النشويات السمراء.. رحلة نحو الصحة المتوازنة

بعد أن توصل الباحثون إلى جزيء تنتجه ميكروبات الأمعاء قد يساهم في تهدئة الالتهاب المرتبط بسكر الدم. ويعد ما توصل إليه العلم فرصة جديدة لفهم مقاومة الإنسولين، وهي المرحلة التي تسبق غالباً الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

ما هو الميكروب الذي قد يحمي من السكري؟

الجزيء الذي تدور حوله الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Nature Metabolism يعرف باسم Trimethylamine (TMA)، وهو ناتج تصنّعه بعض بكتيريا الأمعاء عند تفاعلها مع عناصر غذائية معينة. الجديد هنا ليس وجود TMA نفسه، بل إن الباحثين يقدمونه بوصفه طريقة لفهم كيف يمكن للميكروبيوم أن يؤثر مباشرة في مسارات الالتهاب والتمثيل الغذائي، بدل الاكتفاء بالحديث العام عن أهمية بكتيريا الأمعاء للصحة.

كيف يقي المركّب البكتيري من السكري؟

السكري من النوع الثاني غالباً ما يصيب الإنسان نتيجة عدة عوامل، أغلبها تتعلق بنمط الحياة، مثل الوزن الزائد، أو طريقة الغذاء الغنية بالدهون، وكذلك قلة الحركة. كل هذه العوامل مسببة للالتهاب المزمن، الذي لا يظهر مرة واحدة، بينما يتسرب للجسم تدريجياً، ثم يسبب حساسية الخلايا للإنسولين، فتبدأ مقاومة الإنسولين ثم ترتفع قراءات السكر مع الوقت. وفي هذا الصدد تركز الدراسة على أن كسر حلقة الالتهاب والذي قد يكون طريقاً مهماً لتحسين التحكم في السكر.

علاقة المركّب البكتيري بالبروتين المسبب للالتهابات

تلفت الدراسة الانتباه إلى بروتين مناعي اسمه IRAK4 (Interleukin-1 receptor-associated kinase 4). هذا البروتين جزء من أدوات المناعة لحماية الجسم عندما يستشعر إشارات تهديد. المشكلة، وفق نتائج الباحثين، أن نشاط هذا البروتين قد يصبح مفرطاً بسبب التغذية السيئة أو السمنة، مما يسبب الالتهاب ويزيد مقاومة الإنسولين.

كيف يعمل المركّب البكتيري؟

أكدت الدراسة أن هذا المركّب البكتيري يعمل كمثبط لـIRAK4. بمعنى الجزيء الصغير القادم من نشاط البكتيريا يمكنه أن يهدئ هذا البروتين الذي يضخ إشارات التهابية، فتقل الالتهابات المسببة لحساسية الإنسولين، وتقول الورقة البحثية إن المركّب البكتيري استطاع أن يفصل بين السمنة الناتجة عن الغذاء وبين الالتهاب ومقاومة الإنسولين أثناء الدراسة، أي أنه خفف آثار الالتهاب الناتج عن السمنة والنظام الغذائي الغني بالدهون.

الأدلة العلمية على فاعلية المركّب البكتيري في الوقاية من السكري

وفق ما ورد في الدراسة، اختبر الباحثون التأثير على مستويات مختلفة:

مستوى الخلايا: أظهروا أن TMA يُضعف إشارات مسار TLR4 في خلايا بشرية أولية مثل خلايا كبدية وخلايا مناعية وحيدة النواة من الدم.

مستوى الحيوان: ربطوا ذلك بتحسّن مؤشرات مرتبطة بالالتهاب والتحكم السكري في نماذج فئران تخضع لحمية عالية الدهون.

ما أهمية هذا الاكتشاف؟

لأن TMA معروف أيضاً باعتباره المقدمة لمركّب آخر هو TMAO الذي ارتبط في دراسات كثيرة بمؤشرات سلبية للقلب والأوعية. الدراسة تبرز هذه المفارقة بوضوح وتقول الجزيء السابق TMA قد يحمل تأثيرات نافعة في سياق الالتهاب والسكري، ما يعني أن العلاقة البيولوجية أكثر تعقيداً من تصنيف مركّب ما بأنه سيئ أو جيد.

كيف يمكن أن تستفيد الأبحاث الطبية من ذلك؟

تقول Imperial College London إن IRAK4 هدف دوائي معروف في أبحاث الأدوية، ما يجعل هذه النتائج قابلة للترجمة إلى مسارات علاجية محتملة، إما عبر تطوير مثبطات أكثر دقة أو عبر فهم كيف يمكن للتغذية والميكروبيوم أن يدعما المسار نفسه.

كما تشير الدراسة إلى أن التعطيل الجيني لـIRAK4 أو تثبيطه كيميائياً أدى إلى تحسنات أيضية ومناعية في نموذج الحمية عالية الدهون، وهو ما يعزز فرضية أن IRAK4 نقطة ارتكاز في العلاقة بين الالتهاب ومقاومة الإنسولين.

لكن هل يعني هذا وقاية مؤكدة أو علاجاً قريباً؟

هنا تأتي المسافة التي يحرص العلماء عادة على توضيحها، ما نملكه الآن هو دليل آلي قوي يشرح كيف يمكن لجزيء ميكروبي أن يؤثر في الالتهاب والتحكم السكري، لكنه لا يتحول تلقائياً إلى نصيحة استهلاكية أو وصفة غذائية. فالتوازن بين TMA وTMAO، واختلاف تركيبة الميكروبيوم بين الأشخاص، والجرعات الآمنة، كلها أسئلة لا تحسم إلا عبر تجارب بشرية دقيقة.

الرسالة الأهم في هذا الاكتشاف ليست أن البكتيريا تعالج السكري بشكل مبسط، بل إن هناك جزيئات محددة تصنعها ميكروبات الأمعاء قد تتدخل مباشرة في مفاتيح الالتهاب التي تقود مقاومة الإنسولين. إذا نجحت الأبحاث اللاحقة في تحويل هذه الآلية إلى تدخلات آمنة وفعالة، فقد نكون أمام مسار جديد في الوقاية والعلاج، يمر من بوابة المناعة والميكروبيوم، لا من بوابة السكر وحده.

تصوير Pixel-Shot-shutterstock

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك